Monday, March 31, 2008

زالت عنها أثار الخد ام تكن الأشياء بيضاء كما تصورتها سوف تكون ولم يكن هذا ما يزعجنى ..اميكن الاحساس مشكلتى ....وإنما اختفاؤه و دموره من خلااياى..فقط فراغ اليد الشفافة المرتعشة لم تكن كذلك يومها ..واصلت قولها "لا" وواصل هو ما تفتقت عنه يداه ام أعى حينها علام كانالرفض كماأذكر الآن واجبه صار واجبى وما كان حقى أصبح له ماكنت أظنه احساسه نحوى اصبح ديدونتى نحوه....ولكن أين الله

No comments:

Post a Comment